الميرزا جواد التبريزي

278

الشعائر الحسينية

إخلاص الميرزا التبريزي ( قدس سره ) لأهل البيت ( عليهم السلام ) لقد وقف الفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي ( قدس سره الشريف ) في وجه التشكيكات والانحرافات الاعتقادية وقفة صارمة وكان طوال مدة مرجعيته وإقامته في مدينة قم المقدسة ملتزما بعدم السماح للمنحرفين بتضليل الناس وكلما ذّكر عنده مقولة منحرفة عن شخص ما قال : « أيّ لقمة حرام أكلها هؤلاء حتى انعدمت عندهم التقوى إلى هذا الحد » . لقد كان ( قدس سره الشريف ) مثالا لمن ذاب في ولاء أهل البيت ( عليهم السلام ) وامتاز أعلى الله تعالى مقامه الشريف بالدفاع عن أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) ومذهبهم الحق وله وقفات مشهودة وشجاعة في هذا المجال ولم يكن وقوفه لأجل مصلحة أو نفع دنيوي فقد كان مستعدا للتضحية بنفسه من أجل المذهب الشريف . يقول بعض تلامذته ( قدس سره الشريف ) : إننا حضرنا درسه لسنين طويلة وكان هذا المجلس مفعما بالولاء والإخلاص لأهل بيت العصمة والطهارة كنا نحس بهذه الروح الولائية التي امتاز بها الميرزا ( أعلى الله مقامه الشريف ) فلا تطرح في مجلسه إلا المسائل العلمية أو الكلام عن مناقب أهل البيت ( عليهم السلام ) وفضائلهم أو مظلوميتهم ( صلوات الله عليهم ) أو الدفاع عن كيان التشيّع .

--> - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ما مِن شَهيد إلّا ويحبّ أن يكون مع الحُسَين ( عليه السلام ) حتّى يدخلون الجنّة معه ؛ [ كامل الزيارات ، ص 220 ، باب 38 ، ح 322 ]